تفريغ الأشرطة

 هناك العديد من العلماء الأجلاء الذين يقومون بإلقاء محاضرات بالغة القيمة فى موضوعات علمية هامة؛ مما يجعل من تقييد هذه المحاضرات خدمة علمية جليلة.
 وفى سبيل تقييد هذه المحاضرات والمسائل العلمية يستعين البعض بتسجيلها على شرائط كاسيت، ولكن تأتى الاستفادة من الشريط أقل بكثير من المتوقع بحيث لا تتناسب مع الموضوع المسجل؛ وذلك لسوء التسجيلات؛ وعدم الإعداد الكافي لها، إضافة إلى أنها تعتمد على الأسلوب الخطابى الذى يتناسب وأسلوب المحاضرة بعيدًا عن الموضوعية العلمية التي تتصف بها الكتب والبحوث عادة.
 وفى سبيل تحقيق تلك الموضوعية يقوم المكتب بتفريغ الشرائط فى العلوم المختلفة من الفقه والتفسير والحديث والنحو وغيرهم وإعدادها لتصلح كتابًا للنشر، ويعتنى بصياغتها صياغة علمية متقنة ومحكمة، تعتمد على الضبط والتوثيق؛ مما يمكِّن المثقف المسلم من الاستفادة من الدعاة والعلماء، الذين أولوا التبليغ والتعليم عناية فائقة؛ إذ الأمة الإسلامية هى أمة الدعوة؛ فهى مطالبة بالتفاعل مع التغير الحضارى الذى يعيش فيه العالم اليوم؛ ويعد عمل المكتب فى تفريغ الشرائط محاولة لتبليغ الإسلام إلى الناس بما يحوى من عقيدة وشريعة وأخلاق.