نسخ المخطوطات

 

المصنفات القديمة اعتمدت فى انتشارها أساسا على نساخ اتخذوا من نسخ الكتب مهنة وحرفة وصنعة، فانتشرت المصنفات فى الأزمنة السالفة على أيدي هؤلاء النساخ حتى جاء القرن الحالى، وظهر علم التحقيق ونشطت حركته، واشتدت الحاجة إلى نسخ المخطوطات، فالنسخ يُعَدُّ البداية والمدخل إلى العمل الذى يقوم به المحقق إذ به يخرج هذا التراث الفكرى إلى حقيقة الوجود؛ فينير عقول وقلوب طالبيه، ويسعدون بفضل وعلم السالفين جزاهم الله خيرًا؛ لذا يقوم المكتب بتوفير خدمة نَسْخ المخطوطات - نسخًا دقيقًا؛ إسهامًا منه فى تنشيط حركة التحقيق، ويكون ذلك من خلال النسخ على الكمبيوتر مع المقابلة للتأكد من السقط  الذى ربما يحصل أثناء النسخ.