خدمات المكتب إجمالاً

  عزيزنا العميل: فى هذا الرابط تجد غالب ما يقدمه لك المكتب من خدمات على سبيل الإجمال

تحقيق المخطوطات

يتولى المركز التحقيق الكامل للنصوص التراثية في العلوم المختلفة: العربية والإسلامية على النحو التالى:
أولًا: يتولى المركز نسخ المخطوط ومقابلته بالنسخ المتاحة، وإثبات الفروق بين هذه النسخ، مع تدقيق النص في المخطوط المختار لكي يكون أصلا، بحيث يستقيم المعنى.
ثانيًا: شرح غريب اللغة بالرجوع إلى مراجع اللغة وغيرها.
ثالثًا: عزو وتخريج الآيات القرآنية.
رابعًا: تخريج الأحاديث النبوية مع الحكم عليها.
خامسًا: ترجمة الأعلام والأماكن.
سادسًا: عزو الأشعار لقائليها مع توثيقها.
سابعًا: نسبة الأقوال لقائليها.
ثامنًا: التعليق على ما يحتاج إلى تعليق.
تاسعًا: عمل فهارس عامة ومفصلة للكتاب المحقق.
وغير ذلك مما لا يخفى، ويختلف من تحقيق كتاب لآخر.

مساعدة الباحثين

يتولى المركز تقديم الخدمات المساعدة للباحثين في عدة نواح أبرزها:
* إحضار المخطوط ونسخه.
* جمع المادة العلمية.
* تخريج الأحاديث حسب المنهج المشار إليه فى رابط تخريج الأحاديث النبوية.
* ترجمة الأعلام.

* إمداد الباحث بالبيانات والمعلومات التى تحويها الموسوعات العلمية، والتى يحتاجها الباحث فى بحثه للموضوعات المختلفة.

* التصحيح والمراجعة الإملائية واللغوية، وخدمات أخرى.

 تخريج الأحاديث

يتولى المكتب تخريج الأحاديث متبعا منهجين فى التخريج: 
 المنهج الأول: التوسع في التخريج، وذلك بتخريج الحديث تخريجاً تفصيليًّا، مع إيراد علل الحديث إن وجدت، والحكم عليه من حيث الصحة أو الضعف. 

 المنهج الثاني: التخريج الإجمالي، وذلك ببيان مخرِّج الحديث والإحالة على المصادر الأصلية.
وقد ننبه مع ذلك إلى بعض النكت اللغوية أو الفقهية، التى تتضمنها بعض ألفاظ الحديث.

ويمكن أن تتطلع على نماذج من تخريج الحديث الشريف على كلا المنهجين من خلال المكتبة  الملحقة بالموقع ورابطها هو:     http://69.28.81.246/library/

 تأليف الكتب الإسلامية

كشف دقائق العلوم وتبيين حقائقها من أجل الواجبات وأعز المطالب، وقد قيض الله سبحانه وتعالى فى كل حقبة من حقب الزمان علماء قاموا بأعباء ذلك الأمر العظيم وكشفوا عن ساق الجد والاهتمام بالتأليف: فمنهم من جمع وصَنَّفَ، ومنهم من هذب وحرر، ومنهم من حقق المباحث فوق ما يراد.
واقتفاء منا بأثر هؤلاء الأئمة حمل المكتب على عاتقه مسئولية إثراء الحركة العلمية فكان من أنشطة مكتب "الشيخان": النشاط التأليفى، الذى يُعْنَى بتأليف الموضوعات العلمية فى المجالات اللغوية والشرعية كافة؛ فيشمل التأليف فى موضوعات النحو، والصرف، وعلوم البلاغة والأدب، والفقه، وأصول الفقه والفقه المقارن، والتاريخ والحضارة، وعلم الكلام، والمنطق والفلسفة... إلخ، إضافة إلى موضوعات الدعوة الإسلامية المختلفة، والموضوعات العامة.

 

نسخ المخطوطات

المصنفات القديمة اعتمدت فى انتشارها أساسا على نساخ اتخذوا من نسخ الكتب مهنة وحرفة وصنعة، فانتشرت المصنفات فى الأزمنة السالفة على أيدي هؤلاء النساخ حتى جاء القرن الحالى، وظهر علم التحقيق ونشطت حركته، واشتدت الحاجة إلى نسخ المخطوطات، فالنسخ يُعَدُّ البداية والمدخل إلى العمل الذى يقوم به المحقق إذ به يخرج هذا التراث الفكرى إلى حقيقة الوجود؛ فينير عقول وقلوب طالبيه، ويسعدون بفضل وعلم السالفين جزاهم الله خيرًا؛ لذا يقوم المكتب بتوفير خدمة نَسْخ المخطوطات - نسخًا دقيقًا؛ إسهامًا منه فى تنشيط حركة التحقيق، ويكون ذلك من خلال النسخ على الكمبيوتر مع المقابلة للتأكد من السقط  الذى ربما يحصل أثناء النسخ.

 تصحيح الكتب  والرسائل

يتولى المركز المراجعة اللغوية: نحوًا وصرفــًا وإملاءً للكتب والرسائل في المجالات المختلفة، بحيث يخرج الكتاب أو الرسالة خالياً من الأخطاء الإملائية والنحوية والصرفية، والمطبعية. مع ابداء ما قد يبدو فى النص من ملاحظات تتعلق بالمعنى وعرضها على المؤلف ليرى رأيه فيها.
 مع الاهتمام البالغ بمعالحة التصحيفات والتحريفات التى تغص بها الكتب قديمًا وحديثـًا، مع ضبط الكلمات المشكلة، وتحديد المعنى المراد من الكلمات التى قد تحتمل أكثر من معنى، أو التى يحتمل رسمها أكثر من نطق.

تفريغ الأشرطة

هناك العديد من العلماء الأجلاء الذين يقومون بإلقاء محاضرات بالغة القيمة فى موضوعات علمية هامة؛ مما يجعل من تقييد هذه المحاضرات خدمة علمية جليلة.
وفى سبيل تقييد هذه المحاضرات والمسائل العلمية يستعين البعض بتسجيلها على شرائط كاسيت، ولكن تأتى الاستفادة من الشريط أقل بكثير من المتوقع بحيث لا تتناسب مع الموضوع المسجل؛ وذلك لسوء التسجيلات؛ وعدم الإعداد الكافي لها، إضافة إلى أنها تعتمد على الأسلوب الخطابى الذى يتناسب وأسلوب المحاضرة بعيدًا عن الموضوعية العلمية التي تتصف بها الكتب والبحوث عادة.
وفى سبيل تحقيق تلك الموضوعية يقوم المكتب بتفريغ الشرائط فى العلوم المختلفة من الفقه والتفسير والحديث والنحو وغيرهم وإعدادها لتصلح كتابًا للنشر، ويعتنى بصياغتها صياغة علمية متقنة ومحكمة، تعتمد على الضبط والتوثيق؛ مما يمكِّن المثقف المسلم من الاستفادة من الدعاة والعلماء، الذين أولوا التبليغ والتعليم عناية فائقة؛ إذ الأمة الإسلامية هى أمة الدعوة؛ فهى مطالبة بالتفاعل مع التغير الحضارى الذى يعيش فيه العالم اليوم؛ ويعد عمل المكتب فى تفريغ الشرائط محاولة لتبليغ الإسلام إلى الناس بما يحوى من عقيدة وشريعة وأخلاق.

 جمع المادة العلمية

 يتولى المركز جمع المادة العلمية اللازمة للبحوث المختلفة فى الفقه والتفسير والحديث والأصول والعقيدة الإسلامية وعلوم اللغة المختلفة نحوًا وصرفـاً وبلاغة ونقدًا وأدبًا من المصادر والمراجع.
مع القيام بتبويب وترتيب هذه المواد العلمية، بما يسهل سبيل الإفادة منها, والتنبيه إلى المواضع المهمة فى هذه المواد، والكيفية التى يمكن استثمارها من خلالها استثمارًا علميًّا منهجيًّا.

الموسوعات الإلكترونية

أصبحت الموسوعات الإلكترونية واحدة من الوسائط الإعلامية الأساسية للجماهير، خاصة مع تطور وسائل الاتصال الحديثة تطورًا مذهلاً، فأصبحت قادرة على أن تنقل الرسائل بدرجة هائلة من الدقة والواقعية، فالوسائل الإلكترونية تمثل جزءًا هامًّا من وسائل الاتصال بالجماهير حتى أصبح العلم جزءًا من نسيج الحياة المعاصرة؛ حيث لم يعد هناك ضرب من ضروب تلك الحياة إلا ويعتمد فى تطويره وتخطيطه على معطيات العلم والتقنية.
فالموسوعات تفيد الباحث فى جمع الحقائق والبيانات حول ظاهرة معينة أو موقف معين.
وهنا يأتى دور المكتب متمثلاً فى تجهيز المادة العلمية الخاصة بهذه الموسوعات لدور النشر والشركات التى تهتم بإخراج الكتب التراثية على هيئة موسوعة علمية  (cd)  .

 كتب جاهزة للطبع

لدى المركز كتب ومخطوطات فى الموضوعات المختلفة من الفقه، والتفسير، والحديث، والأصول، والعقيدة الإسلامية، وعلوم اللغة المختلفة - جاهزة للطبع للتعاقد عليها والبعض الآخر فى أثناء العمل.

 الصف على برنامج  3b2

يتولى المركز صف الكتب على الحاسب، وإخراجها عن طريق برنامـــــج العربي للنشــــر (3B2)  وهو أحدث برامج إخراج النص العربي والأجنبي، مع كتابة آيات القرآن الكريم بالرسم العثماني.